أبو سعد منصور بن الحسين الآبي

277

نثر الدر في المحاضرات

الأنصاري « 1 » : [ البسيط ] بين « القتاديّ » و « التّرياق » نسبتها * جرداء معروقة اللّحيين سرحوب الحرون : لمسلم بن عمرو الباهليّ اشتراه من رجل من بني هلال من نتاجهم وهو الحرون بن الخزز ، وكان مسلم تزايد هو المهلّب بن أبي صفرة ، على الحرون حتى بلغا به ألف دينار وكان مسلم أبصر الناس بفرس ، وصنعة له ، إنما كان يلقب « بالسائس » من بصره بالخيل فلما بلغ ألف دينار ، وقد كان الفرس أصابه مغلة فلصق خاصرتاه ، وكان صاحبه يبرأ من حرانه ، فقال المهلب : « فرس حرون مخطف بألف دينار قيل له : إنه ابن عوج . قال : لو كان أعوج نفسه على هذه الحالة ما ساوى هذا الثمن . فاشتراه مسلم . ثم أمر به فعطّش عطشا شديدا ، وأمر بالماء ، فبرّد فشرب منه حتى امتلأ ، ثم أمر رجلا فركبه ، وركضه حتى ملأه ربوا ، فرجعت خاصرتاه ، وسبق الناس دهرا ، لا يتعلّق به فرس ، ثم افتحله فلم ينجل إلا سابقا . وليس في الأرض جواد من لدن زمن يزيد معاوية ينسب إلا إلى الحرون . نتج البطين والبطان بن البطين - لم ير مثلهما قط - والقتاديّ ، وكانت ترسل الخيل فيجيء السابق لمسلم ثم المصلّي ، ثم توالى له عشرون فرسا ليس لأحد فيها شيء ، فلما مات مسلم وورد الحجاج أخذ البطين من قتيبة بن مسلم ، فبعث به إلى عبد الملك فوهبه لابنه الوليد ، فسبق الناس ثم استفحله فهو أبو الذائد ، والذّائد أبو أشقر مروان . جلوى : لعبد الرحمن بن مسلم هي بنت الحرون لصلبه ، ومن ولد الحرون . مناهب : لبني يربوع . الضّيف : لبني تغلب . حميل : لبني عجل . والبواب : أخو الذّائد بن البطين . والصّاحب : لغنيّ .

--> ( 1 ) البيت في تاج العروس ( ترق ) .